من البركة إلى البركة: قصص حقيقية من عطائكم عبر درب الخير
درب الخير
درب الخير
١١ أغسطس ٢٠٢٥

من البركة إلى البركة: قصص حقيقية من عطائكم عبر درب الخير

من البركة إلى البركة: قصص حقيقية من عطائكم عبر درب الخير

"وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه، وهو خير الرازقين" – [سبأ: 39]
الخير حين يُبذر بصدق، يثمر بركة تتضاعف وتعود بالنفع على المعطي والمستفيد معًا.

في "درب الخير"، نحن لا نرى التبرعات كأرقام أو معاملات مالية، بل كقصص حياة حقيقية تتغير نحو الأفضل.

في هذا المقال، سنشارككم بعض النماذج المؤثرة من عطائكم، لنعرف معًا أن البركة تبدأ من نيتكم وتنتهي ببركة في حياة الآخرين.

قصة أم أحمد: من ضيق الحاجة إلى فرحة العيد

أم أحمد، أرملة تعيل ثلاثة أطفال، كانت تعيش أيّامًا صعبة مع اقتراب عيد الأضحى، لا تعرف كيف توفر لهم أبسط احتياجاتهم.

من خلال تبرعكم بـ كسوة العيد عبر "درب الخير"، وصلت الملابس الجديدة لأطفالها قبل العيد بيومين، لتتحول دموع الحزن إلى دموع فرح.

بئر في قرية نائية

في إحدى القرى الأفريقية، كان الأهالي يقطعون مسافات طويلة للحصول على ماء ملوث.

بفضل مساهمتكم في مشروع حفر بئر، أصبح الماء النظيف في متناولهم، مما ساعد على تقليل الأمراض وتحسين حياتهم اليومية.

كل قطرة ماء يشربونها الآن، هي امتداد لبركة عطائكم.

وجبة ساخنة تغيّر يومًا كاملاً

في أحد أيام الشتاء الباردة، حصلت عائلة لاجئة على وجبة ساخنة من تبرعاتكم.

بالنسبة لهم، لم تكن مجرد وجبة، بل شعور بالأمان والاهتمام، ورسالة بأن هناك من يفكر فيهم.

لماذا نشارك هذه القصص؟

  • حتى تروا أن عطائكم يصل بالفعل لمستحقيه
  • لتشعروا بالأثر الإنساني المباشر لتبرعاتكم
  • لتدركوا أن البركة تتضاعف حين نمنحها بصدق

🌟 الخلاصة:

في "درب الخير"، البركة لا تبدأ فقط من مكة المكرمة، بل تمتد مع كل مشروع، وكل تبرع، وكل دعوة صادقة من مستفيد شعر بفضل عطائكم.

هذه ليست قصصنا نحن… بل هي قصصكم أنتم، أنتم من صنعتم الأثر.

من بركة عطائكم… إلى بركة حياة الآخرين.